أداة توعية، لا تغني عن استشارة طبية

Exposition & Fertilité

علامات قد توحي بوجود عقم لدى الرجل

غالبًا ما يكون العقم لدى الرجل صامتًا. مع ذلك، هناك بعض العلامات التي تستدعي الاستشارة — علمًا أن تحليل السائل المنوي وحده يُثبت وجود خلل.

اضطرابات القذف

غياب القذف، أو حجم ضئيل جدًا منه، أو القذف الرجعي (حيث يتجه السائل المنوي نحو المثانة)، أو القذف المؤلم، قد تعيق وصول الحيوانات المنوية. وقد ترتبط هذه الاضطرابات بجراحة في البروستاتا، أو السكري، أو بعض الأدوية، أو انسداد في المسالك التناسلية.

ضعف الانتصاب

الصعوبة المستمرة في الحصول على انتصاب أو الحفاظ عليه تقلل ميكانيكيًا من فرص الحمل. وهي أيضًا مؤشر على الصحة العامة: إذ ترتبط كثيرًا بالسكري وارتفاع ضغط الدم والتدخين واضطراب هرموني، وتستحق فحصًا كاملاً بحد ذاتها.

اضطرابات في الخصيتين

صغر حجم الخصيتين، أو عدم تماثل واضح بينهما، أو ألم، أو كتلة، أو الإحساس بأوردة متوسعة (دوالي الخصية) هي أسباب تستدعي الاستشارة. كما أن الخصية غير النازلة في الطفولة، حتى وإن عولجت جراحيًا، سابقة مهمة يجب الإبلاغ عنها.

سوابق عدوى أو جراحة تناسلية

التهاب الخصية (خاصة بعد الإصابة بالنكاف في سن البلوغ)، التهاب البربخ، عدوى منقولة جنسيًا، عملية فتق إربي، أو جراحة في الخصية، قد تكون قد أثرت على إنتاج الحيوانات المنوية أو نقلها.

تحليل السائل المنوي وحده يُثبت وجود خلل

لا تسمح أي من هذه العلامات باستنتاج نهائي. وعلى العكس، فإن غيابها لا يضمن شيئًا: قد يعاني رجل لا تظهر عليه أي أعراض من تحليل سائل منوي شديد الاضطراب. الفحص المرجعي هو تحليل السائل المنوي، الذي يُجرى في مختبر متخصص، ويُكرر عادة بعد بضعة أسابيع لأن النتائج تتفاوت من عينة إلى أخرى.

يقيّم هذا التحليل بشكل خاص تركيز الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها، وفق القيم المرجعية لمنظمة الصحة العالمية.

التعرّضات اليومية الموثّقة لدى الرجل

يتيح لك الاستبيان، في ملف «الرجل»، مراجعة تعرّضاتك اليومية. وهو ليس فحصًا طبيًا.

إجراء الاستبيان

اقرأ أيضًا

إدراج عامل ما لا يعني أنه يسبب العقم: فهو من الاحتمالات التي تستحق المتابعة، بحسب درجة الأدلة العلمية المتوفرة عنه.

العودة إلى جميع الأدلة

آخر تحديث للمحتوى: 14 سبتمبر 2026